assabilonline
  • الصفحة الرئيسية
  • تربويات وثقافة شرعية
  • حضاريات
  • الفيديو والسمعيات
  • الأخبار
  • آراء وتحليلات
  • مقابلات وتقارير
  • قضايا وملفات
  • متفرقات
  • فلسطين
  • من نحن
  • إتصل بنا
  :: من يكبح جماح "فرقة محاربة الارهاب" لوقف ارهابها للمواطنين؟   :: احتجاز الأمين العام للاتحاد العام لطلبة تونس عز الدين زعتور   :: السلطــــة تدعـــم اللصــوص و تكــــــرم المختلسيــــن   :: هيومن رايتس ووتش تتهم المغرب بتعذيب إسلاميين   :: تونس تساند ليبيا في طلب مساعدات مالية لمكافحة الهجرة   :: محمد علي العموري يتعرض للتهديد بالسجن للتخلي عن حقوقه   :: عريضة لأهالي بنقردان تدين التجاوزات الأمنية وتطالب بفرص   :: السلطات التونسية تمارس التشفي بحق أحمد العماري   :: ساركوزي يعقد اجتماعا للبت في آليات سحب الجنسية الفرنسية   :: أحزاب اليمين في النمسا تدعو لإستفاء لحظر بناء المآذن   :: حقوقيون مصريون يطالبون بالكشف عن مصير شحاتة وترك

الرئيسيـة

الصفحة الرئيسية
تربويات وثقافة شرعية
حضاريات
الفيديو والسمعيات
الأخبار
آراء وتحليلات
مقابلات وتقارير
قضايا وملفات
متفرقات
فلسطين
من نحن
إتصل بنا
معالم في السياسة الشرعية من منظور الوسطية - الجزء 5
تي في قرآن..اختر التلاوة
معاذ بن جبل.. إمام العلماء رضي الله عنه
أحوال الجمع بين الصلاتين عند الفقهاء
ظاهرة التجديد في تاريخ الإسلام - الجزء الأول
عالم الجنّ ..والشياطين أعاذكم الله منها - الحلقة الرابعة والأخيرة
شرح الحديث الحادي والعشرون من كتاب الأربعين النووية
صفات أساسية للمسلم – الجزء الأول
أثر الدعاء في صلاح الأبناء..هدي الأنبياء عليهم السلام
شرح الحديث العشرون من كتاب الأربعين النووية
معاني تلاوة القرآن الكريم ومراتبها وأفضلها
الحرية الدينية في الإسلام بين الشريعة والعقيدة(3/3)
الخطاب السياسي والديني في تونس من خلال التجربة البورقيبية 9
فضائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم
مسالك الناس في التقرب إلى الله تعالى
أركان الإسلام وأركان الإيمان... الإيمان الحق وصحته وقول الأعراب
الإمام مالك بن أنس ونموذج العلاقة بين العالم والحاكم
الشيخ العلامة الخضر حسين والدفاع عن الإسلام ضد خصومه
كلمة المواقع التونسية في يوم القدس العالمي على الإنترنت
أدعية مأثورة.. أدعية مأثورة.. أدعية مأثورة
المصحف المجود بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
إمام دار الهجرة..انصاف وتواضع وورع
مختصر التحرير والتنوير في التفسير-سورة البقرة-الجزء الثاني
مكون السلطة في الواقع التونسي-الجزء الثالث من الحلقة الثانية
مختصر التحرير والتنوير في التفسير- الجزء السادس
العمل الصالح: أعم كلمة يستعملها البيان الإلاهي
الشيوعيون في تونس يعترضون على فتوى لمفتى الديار التونسية
مع رفيق عبد السلام في المسألة الحضارية: الحوار الكامل
الحريات الشخصية في إطار الحريات العامة - الحلقة الأخيرة
أثر اختلاف مناهج الفقهاء المعاصرين في النزاع بين الإسلاميين6/6
العدد الأخير من سلسلة معالم المذهب الاقتصادي الإسلامي

L'image “http://assabilonline.net/images/M_images/cheikhelif.web%20.jpg” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.

الصفحة الرئيسية arrow حضاريات arrow العدد الأخير من سلسلة معالم المذهب الاقتصادي الإسلامي
Advertisement
العدد الأخير من سلسلة معالم المذهب الاقتصادي الإسلامي طباعة ارسال لصديق

Imageالسبيل أونلاين نت - يعتبر الإسلام أن الثروة هي أمانة وضعها اللهُ في يد الإنسان نعمة منه ليستعملها في أبواب الخير والتقدم من أجل المساهمة في تحسين أسباب العيش للفقراء والمساكين ووضع نظام اجتماعي عادل يسوده التضامن والانسجام والسلم الاجتماعي (132) . وتتجلى مظاهر العدالة الاجتماعية في المذهب الاقتصادي الإسلامي...

 

 

 

ملاحظة: هذا هوالعدد الأخير من سلسلة المذهب الإقتصادي الإسلامي. لإبداء ملاحظاتكم حول السلسلة الإقتصادية يرجى مراسلة الموقع على البريد الإلكتروني : هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته

 

 

سلسلة معالم المذهب الاقتصادي الإسلامي- العدد الأخير

السبيل أونلاين - إقتصاد

إعداد : الدكتور محمد البشير بوعلي

 

الإنتاج والتوزيع والاستهلاك في ضوء العدالـــة الاجتماعية

قبل التعرض إلى هذه العناصر الثلاثة الأساسية في كل مذهب اقتصادي، وهي "الإنتاج" و"التوزيع" و"الاستهلاك"، يجدر الإشارة إلى أنها عناصر متداخلة ومتشابكة في الواقع الاجتماعي، لا يمكن فصلها حقيقة، ولكن لا مناص من الفصل بينها نظريا لغاية تعليمية تساعد على توضيح الأفكار وسهولة عرضها..

1- الإنتاج في الاقتصاد الإسلامي: (سبق تناوله في العدد الثالث عشر)

2- التوزيع في الاقتصاد الإسلامي:

مفهوم التوزيع: في اللغة "التوزيع هو القسمة والتفريق، يُقال: توزعوه فيما بينهم أي تقسموه" (130)، وفي الاصطلاح الاقتصادي "يُقصَد به التوزيع الوظيفي للدخل القومي بين عوامل الإنتاج؛ من موارد طبيعية وعمل وعمال، ورأس مال وتنظيم وإدارة، لأن هذه العوامل جميعا أسهمت في إيجاد هذا الدخل وتكوينه وجعله كبيرا أو صغيرا. فكان لكلٍّ منها نصيب في التوزيع. وقد يُستخدم التوزيع - اصطلاحا أيضا - في الدلالة على ذلك الجانب من التجارة الذي يتعلق بحركة السلع والخدمات من المنتج إلى المستهلك" (131).

مظاهر العدالة في توزيع الثروة: يعتبر الإسلام أن الثروة هي أمانة وضعها اللهُ في يد الإنسان نعمة منه ليستعملها في أبواب الخير والتقدم من أجل المساهمة في تحسين أسباب العيش للفقراء والمساكين ووضع نظام اجتماعي عادل يسوده التضامن والانسجام والسلم الاجتماعي (132). وتتجلى مظاهر العدالة الاجتماعية في المذهب الاقتصادي الإسلامي خصوصا "فيما زُوّد به نظام توزيع الثروة في المجتمع الإسلامي من عناصر وضمانات تكفل للتوزيع قدرته على تحقيق العدالة الإسلامية، وانسجامه مع القيم التي يرتكز عليها..." (133) . كما له طرقه الخاصة المتميزة عن سائر المذاهب الاقتصادية الوضعية في تحقيق توزيع الثروة بطريقة حكيمة عادلة، من أهمها:

- الزكــاة: ما جاء تشريع الزكاة في الشريعة الإسلامية إلاّ لغاية تخفيف الفوارق بين فئات المجتمع، بأخذ أقدار معلومة من أموال الأغنياء وإحالتها إلى الفقراء في داخل المجتمع الإسلامي. وهذا بلا شك مظهر جلي من مظاهر تطبيق العدالة في توزيع الثروة بين الفئات الاجتماعية المتفاوتة في إمكاناتها المالية. بل إنّ الإسلام لم يرض اعتبار هذا النمط من الممارسة العادلة منة أو محض مساعدة أو رأفة تجاه أولئك، بل هو حق ابتدائي للفقراء قد عاد إليهم، كما يدل على ذلك ما جاء في صحيح البخاري "أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم بعث معاذا رضي الله عنه إلى اليمن، فقال: ادعهم إلى شهادة أن لا إله إلاّ الله وإني رسول الله، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أن الله قد افترض عليهم خمس صلوات في كلّ يوم وليلة، فإن هم أطاعوا لذلك، فأعلمهم أنّ الله افترض عليهم صدقة في أموالهم، تؤخذ من أغنيائهم وتُرد على فقرائهم" (134).

فالإسلام لم يكتف بضمان حقوق الفقراء في توزيع ثروات بلادهم الطبيعية، وضمان عدالة توزيع فرص العمل والامتيازات، بل دعم ذلك بمورد الزكاة ليقويّ هذه الضمانات التي تحقق وصول الأموال إلى الفقراء، من هذا المورد المنفصل عن بيت مال المسلمين، وهو أقرب ما يكون إلى بيت مال الفقراء.

- الميراث: وهو من مظاهر التكافل الأُسري بين أفراد العائلة الواحدة، وفي نفس الوقت هو طريقة ناجحة في توزيع الثروة، إذ "يقود إلى بالضرورة إلى إحكام التوازن التام في الأمة، لذلك أولى الشرع عناية فائقة في ربط العلاقات العائلية بمعالجات اقتصادية قوية البنيان راسخة الأثر والنتائج. وذلك بجعل المال الموروث عن التركات يعود إلى مستحقين أكثر عددا، وإلى منتفعين أكثر من المستحقين. وبذلك يزداد تداول المال في المجتمع، وتُسد عوزة من كان بحاجة لا يستطيع نوالها لسبب أو لآخر، فقرر الاقتصاد الإسلامي ذلك بعد موت المورّث...فنظام المواريث ضمِن مثالية إعادة توزيع الثروة بتفتيتها من ثروات كبيرة بيد غني واحد، إلى ثروات بيد أغنياء" (135).

الوصية: وهي "هبة الرجل ماله لشخص آخر أو لأشخاص بعد موته" (136). وحَدّها الأقصى ثلث التركة لقوله صلى الله عليه وسلم: "الثلث والثلث كثير، إنك أن تدع ورثتك أغنياء، خير من أن تدعهم عالة يتكففون الناس" (137). وواضح من عبارته صلى الله عليه وسلم الأخيرة مقصد العدالة في توزيع الثروة بين الورثة أصحاب الأنصبة المعلومة في قانون الميراث، وغيرهم من أصحاب الوصية. حيث حرص الإسلام على إغناء أقارب الميت بالمال الذي يتركه، وفي نفس الوقت حثه على التبرع ببعض المال لإفادة غيرهم ممّن تطيب نفسه لهم، لسد فاقة أو رد معروف، لقوله تعالى:{من بعد وصية يوصي بها أو دين}(النساء،11). وفي ذلك كله خير، طالما أن مال المسلم الواحد سينتقل إلى مسلمين متعددين، فتغتني بذلك الجماعة بعد وفاة الفرد، ويصبحون أغنياء بعد فقرهم. ويتحقق بذلك مقصد تداول الثروة بين الأجيال بالعدل، والإسهام في مقاومة الفقر، وتذليل الفوارق بين فئات المجتمع المسلم، بمنع تكديس الثروات في أياد معدودة.

الوقف: الوقف عند الفقهاء "حبُس العين على ملك الواقف أو على ملك الله تعالى" (138). وهو شبيه بالزكاة من حيث كونه يمثل سندا لبيت مال المسلمين، يدعم الفقراء بالصدقات الجارية التي لا تتوقف، دون إثقال كاهل ميزانية الدولة العامة بأعبائهم، لتتفرغ لتحقيق المصالح والخدمات الاجتماعية العامة، لمّا يوجد بالتوازي موردان ماليان مهمان مثل "الزكاة" و"الوقف". وهو شبيه بالزكاة أيضا في كونه نظاما ماليا رائدا وفريدا من نوعه، لطالما كان في خدمة الفئات الاجتماعية الضعيفة في المجتمعات الإسلامية. فهو من هذه الناحية نمط تضامني راق، وطريق مهمّ لتوزيع الثروة، بتكثيف مواردها ثم توزيعها بين مصارفها الأوْلى بها والأحوج إليها.

وقد أثبتت التجربة أنّ أموال الوقف قادرة على دعم اقتصاديات الدولة وتوفير خدمات عظيمة للمجتمع الإسلامي، "مثل وقف المساجد والحوانيت والأراضي والخانات ودور العلم والمدارس، ووقف المقابر والبيوت الخاصة للفقراء والسقايات والمطاعم الشعبية التي يُصرف فيها الطعام للفقراء والمحتاجين... ووقف الآبار في الفلوات لسقاية المسافرين والزروع والماشية. ووقف عقارات وأراض يُصرف من ريعها على المجاهدين وعلى إصلاح القناطر والجسور في حال عجز الدولة. وكثير من الأوقاف كان يُصرف ريعه على اللقطاء واليتامى والمقعدين والعجزة والعميان والمجذومين. بل إنّ الوقف شمل ما حُبس ريعه لتزويج الشباب والشابات الذين تضيق أيدي أوليائهم عن نفقاته" (139). وتلك من المظاهر الراقية في توزيع الثروة.

ولكن مؤسسات الوقف في المجتمعات الإسلامية تعيش اليوم تراجعا شديدا في مواردها بسبب تراجع ثقة الناس في الأجهزة الرسمية المشرفة على أموال الوقف، والتي تجعل المتبرّعين يفضلّون القيام بالأعمال الخيرية الخاصة بهم.

 

3- الاستهلاك في الاقتصاد الإسلامي:

مفهوم الاستهلاك: الاستهلاك في المفهوم الاقتصادي هو "عمليات الإشباع المتوالية للحاجات بواسطة السلع والخدمات، فالاستهلاك إذًا هو الشرط المادي لاستمرار الوجود الإنساني وبه قوام الطاقات الجسدية والعقلية والروحية للإنسان، لذلك فهو واجب بقدر ما يشبع حاجات الإنسان ويحقق حفظ النفس والدين والعقل" (140).

الاستهلاك وسيلة لا غاية: ليس الاستهلاك مجرد ميل ذاتي من الإنسان تجاه الأشياء التي ترغب النفس في الحصول عليها، بحيث يجعل منها غاية لذاتها، بل هو وسيلة لغاية أبعد من محض الاستهلاك لا بدّ من إدراكها واستحضارها، لكي لا يكون المسلم عبدا للأشياء تنتهي مهمته الوجودية بتحصيلها. فالمهمة المحورية للوجود الإنساني في هذا الكون هي عبادة الله تعالى، فلا يجوز للمسلم أن ينتج أو يستهلك إلاّ ما من شأنه أن يكون خادما لتلك الغاية، لا قاصرا على محض الاستهلاك دونها، ولا معطلا لها، وإلاّ تردّى إلى المستوى الحيواني القاصر على إشباع نهم النفس ورغباتها الآنية برفاهية جامحة.... لذلك فقد حرّم الإسلام استهلاكَ كل ما فيه مضرة بجسم الإنسان أو عقله أو روحه، من ميتة ودم وخنزير وخمر...لأنّ ذلك يضر بطاقات الإنسان الجسدية والعقلية والنفسية، ومن ثم يتنافى مع غاية وجوده.

عدالة الاستهلاك: رشّد الإسلام الاستهلاك وجعل منه عملية واعية ومسؤولة في التصور الإسلامي، فهو يخضع إلى مفهوم "الوسطية والاعتدال" فلا إفراط ولا تفريط في الاستهلاك، "فالاستهلاك والاستفادة والانتفاع بما خلق الله أمر طيب في الإسلام طالما أنه لا يقوم على إدخال الضرر بالنفس أو الإضرار بالغير. فالقرآن الكريم يرفض أي ادّعاء بتحريم الاستمتاع بما خلق الله حتى عندما يكون هذا الاستمتاع تحسينيا كالزينة. يقول تعالى:{قل من حرّم زينة الله التي أخرج لعباده والطيبات من الرزق...}(الأعراف،32). أما تضخم الاستهلاك - كما هي صفة المجتمع غير الرباني - فأمر لا يقرّه ويصفه بالإسراف والتبذير، وكلاهما محرّمان. فالتبذير هو الإنفاق في الحرام أو الإنفاق فيما لا يحرم ولكن بصورة فيها سفه. ولقد أصبح التبذير من الصفات المميزة للإنفاق في "مجتمعات الاستهلاك" المعاصرة في الغرب. أمّا الإسراف فهو الإنفاق في الحلال بصورة تزيد كثيرا عن الحاجة والمعقول وهو محرم أيضا. ذلك أن الإسلام يدعو إلى اتخاذ سبيل الاعتدال والتوازن في الاستهلاك والإنفاق، وهو سبيل متميز عن كلٍّ من البخل والإسراف" . قال تعالى:{ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط فتقعد ملوما محسورا}(الإسراء،39).

---------------------------------------------------------------------------------

الهوامش :
130 - الرازي، مختار الصحاح، ص675.
131 - علي عبد الحليم محمود، التربية الاقتصادية الإسلامية، القاهرة، دار التوزيع والنشر الإسلامية، دط، دت، ص21.
132 - انظر: عبد الحميد الإبراهيمي، العدالة الاجتماعية والتنمية في الاقتصاد الإسلامي، ص64.
133 - باقر الصدر، اقتصادنا، ص303
134 - صحيح البخاري، كتاب الزكاة، باب وجوب الزكاة، 1427هـ ـ2006م، ص283، حديث رقم: 1395.
135 - محمود الخالدي، اقتصادنا مفاهيم إسلامية مستنيرة، عالم الكتب الحديث، الأردن، ط1، 1426هـ ـ 2005م، ص299.
136 - ابن رشد، محمد بن أحمد الأندلسي، بداية المجتهد ونهاية المقتصد، دار الفكر، دت، ج2، ص252.
137 - عليه، انظر: صحيح البخاري، كتاب الوصايا، باب أن يترك ورثته أغنياء، ص558، حديث رقم:2742.
138 - إبراهيم أنيس (بالاشتراك)، المعجم الوسيط، ص1095.
139 - انظر: محمد الصدفي، الوقف، كيف يعود إلى عصره الذهبي، مجلة "كل الأسرة" العدد 678، 11 أكتوبر، 2006م، 19رمضان، 1427هـ، ص41.
140 - عبد الجبار حمد عبيد السبهاني، الوجيز في الفكر الاقتصادي الوضعي والإسلامي، ص259.

 

 

آخر تحديث: 20-02-2008
 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

أكثر العناوين قراءة

  • محمد علي العموري يتعرض للتهديد بالسجن للتخلي عن حقوقه
  • عريضة لأهالي بنقردان تدين التجاوزات الأمنية وتطالب بفرص
  • من يكبح جماح "فرقة محاربة الارهاب" لوقف ارهابها للمواطنين؟

Agression violente du Ali Ben Abdelkader
Carte de visite بطاقة زيارة
الصحفي حمدي قنديل ضحية لمصادرة حرية الرأي والتعبير في الوطن العربي
شــــــــؤون نقابيــــــة
حتّى لا يضيع رصيد رمضان
الصحفي لطفي الحجي تحت المراقبة اللصيقة
بيان اعلامي:أين مكة وأين الأمة من مرقص مكة؟
قراءة في نصّ:"تمثيل الأنبياء بين غياب النصّ وحضورالفتوى أوالتّجريب الاجتهادي"
Double extradition vers Tunis
"اللغة التونسية " "بِِسملّه"
بيان المجلس الجهوي القطاعي للتعليم الثانوي ببنزرت
الإسلام في الغرب بين العقيد القدافي الليبي و سيرزءان الألماني
التصفيڤ ما فيشي تقدّم ناسي
عم صالح وضع حدا لحياة معدمة
معاني عشرة أمثال عبرية وأصولها
لا شفاعة للشاعر عبد الرحمان يوسف
Une pétition de la population de Ben Gardane
إلى والي نابل:أمَا مِن نظرة إنسانية لعمال وعاملات الفضاء السياحي أمي زهرة؟
أيّها المسؤولون، خطير بل فاجع هذا الذي يحدث في قليبية
الحركة النقابية التونسية بين فكي كمّاشة:العـشائرية والبيروقراطية ح2
تثبيت هوائيات الهاتف الجوال داخل مواطن العمران بين رفض المواطن وتجاوزات
Procès du 31 Août-AISPP
la famille du prisonnier Ayari se voit interdire de lui
L’ex prisonnier politique Ahmed Laamari est assiégé
Les autorités pourraient déférer des détenus
حقوقيون يتهمون سلطات تونس بمحاربة "إرهاب إفتراضي" وخلق مناخاته
تونس: الحجاب والمحجبات تحت الملاحقة والتضييقات
مدير يمتنع عن تسليم المحجبات استدعاء مناظرة الباكالوريا
مسؤولة تحارب الحجاب وتصدر قرارا بمنع المربيات من ارتداءه
اعتقال محجبات في مدينة صفاقس بسبب تعلّم ودراسة للقرآن
الجزء الأخير من رواية المعارضة في أحداث قضية سليمان
كيف وقعت تصفية مجموعة سليمان - رواية من داخل المعارضة - الجزء الأول

كتب مختارة

تذكيرُ الأبرار بِكُنُوزِ الأذكار
نهاية التاريخ لفوكوياما
صناعة الحياة
رسائل من السجن
المبشرات بإنتصار الإسلام
نظرية الإسلام السياسية
الطبيب أمام ضحية التعذيب
الأذكار المنتخبة
نحو حركة اسلامية عالمية
تيارات الفكر الإسلامي
موجز تجديد الدين وإحيائه
الموطأ:ج: 10.9.8.7.6.5.4
الكامل في أصول الأدب للمبرّد

كتب السبيل

الملامح التربوية
خطط لحياتك
منهج القرآن في تقويم الإنسان
  • الصفحة الرئيسية
  • تربويات وثقافة شرعية
  • حضاريات
  • الفيديو والسمعيات
  • الأخبار
  • آراء وتحليلات
  • مقابلات وتقارير
  • قضايا وملفات
  • متفرقات
  • فلسطين
  • من نحن
  • إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة وما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي الإدارة - السبيل أونلاين - Copyright © 2007 - 2010
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional