تألمنا كثيرا مما سمعناه من خطاب ديماغوجي لمعالي الوزير جمال ولد عباس في منتدى التلفزيون الجزائري و كأنه يخاطب في خشب مسندة متجاهل المشلكل التي تتخبط فيها الجالية الجزائرية في الخارج. فتارة ينوه يفرنسا التي زارها حسب قوله أكثر من 7 مرات في 8 أشهر اعتقادا منه أن الجالية الجزائرية هي فرنسا ,فكلما طرح عليه سؤال يرد الوزير فرنسا ....كندا... و كأن قبلة بعض الوزراء هي فرنسا!!!
نعم الكثير من المسؤوليين في السلطة قبلتهم باريس و هذه حقيقة! متجاهلين جالية أخرى في بريطانيا و المانيا و هولندا و روسيا؛ أيعقل هذا الطرح الذي ولى منذ سنين ؟ لكن معالي الوزير و الذي سبق وقد طالبنا بحضوره في لندن لنناقش المشاكل التي نعاني منها في الاتحاد الاوروبي . لكن لحد الآن معالي الوزير يتجنب لندن و لا نعرف ما هي الاسبا ب ؟
حاولنا قبل البث المباشر طرح الاسئلة أدناه لكن للاسف لم تتمكن السيدة صورية بوعمامة طرحها لاسباب لا نعرفها أو حتى قراءة الايمايل الذي بعثناه ب6 ساعات قبل الحوار!!!
وهذا ما جاء في الرسلة التي بعثب عن طريق الفاكس و الايمايل
تحية طيبة من لندن الى السيدة صورية بوعمامة.
نود أن نشارك في منتداكم هذا اليوم باسم نادي الترقي الجزائري في أوروبا من خلال طرح الاسئلة الاتية على معالي الوزير كما نطالبه بالحضور في أقرب فرصة الى بريطانيا لان الوضع أصبح لا يطاق في أوروبا.
و لطالما أنتضرنا هذه الفرصة لطرح جزء بسيط من المشاكل الادارية التي نعاني منها كمهاجرين جزائريين في أوروبا و التي تتمثل في ما يلي:
من هي الوزارة المكلفة دستوريا بشؤون الجالية الجزائرية في الخارج؟-
هل هي وزارة التضامن و الجالية أم هي وزارة الشؤون الخارجية؟ أم هما معا؟-
علما أن القنصليات تابعة لوزارة الخارجية و هي المخولة لاصدار الوثائق الادارية لافراد الجالية **كجوازات السفر- عقود زواج- اصدار وكالات... الخ **
نعاني من بيروقراطية ادارية على مستوى القنصليات؛ و التي تتمثل في تأخير تسجيل المواليد الجدد في الدفتر العائلي الجزائري خاصة المواليد الذين ولدوا قبل تسجيل عقدا الزواج الاداري للوالدين. و السبب في ذالك يرجع الى الاهمال السائد عموما في الادارة و عدم احترام الوقت ؛ اذ تستغرق مدة دراسة الملف ما بين القنصليات و الادارة في الجزائر الى 12شهرا أو أكثر و هي فترة كافية يتم هيها ازدياد مواليد جدد قبل أن يرجع الملف من الجزائر الى القنصليات في أوروبا. حيث تطلب هذه الاخيرة من الوالدين عقد زواج جديد من محكمة سيدي محمد لتقديم تاريخ عقد الزواج عن تاريخه الاصلي ليسجل لدى القنصليات . اللامر الذي يأدي الى عناء اضافي للعائلة الجزائرية من تكاليف سفر؛ و ضياع للوقت و هدر للمال .
سؤال: معالي الوزير كيف تفسرون لنا هذا و من هو المتسبب في هذه المعاناة و هل لديكم حل لهذه المشكلة؟
يعاني ما يقارب 2000 أو أكثر سجين جزائري و جزائرية في سجون أوروبا من دون أي مساعدات قانونية رسميا من قبل هذه القنصليات التي أصبحت لا تمثل الا فئة معينة من الجزائريين.
سؤال:هل هذه القنصليات لها من يراقب أعمالها لدى وزارة الخارجية أم لا ؟
نضرا للشكاوى المتعددة التي ترد لنا من قبل السجناء لا نستطيع التكفل الكامل بها
سؤال: هل وزارتكم معنية بالتعامل الفعلي معنا لاحتواء هذه المشاكل و الاسهام و لو بجزء بسيط في حلها؟
مثال: السجين مروان السعدي حكم عليه زورا ب 12 سنة سجنا بأوكرانيا و منذ 2005 الى هذا اليو لم تحسم قضيته رغم وعود عدة من قبل السفير الجزائري بكييف؛ و القضية نشرت في الجرائد الوطنية و الدولية رغم ثبوت الادلة على براءة هذه الشاب و مازال في السجن حتى هذه اللحضة.
سؤال: من هي الوزارة التي تتكفل بمروان السعدي الذي اهملت قضيته تماما كما نعلم معالي الوزير؛ أن ملفه موجود عندكم ؟
نحيطكم علما أن نادي الترقي لديه ملفات لم يحسم فيها بعد نضرا لعدم الاهتمام بها من قبل السفارات و القنصليات في أوروبا ما هو تفسيركم لهذه المماطلة معالي الوزير؟
معالي الوزير لقد اتخذ فخامة رئيس الجمهورية عهدا بالاهتمام بنا أثناء الحملة الانتخابية؛ لكننا ما زلنا نعاني سياسة التهميش المقصود أو الغير مقصود في تمثيلنا لدى البرلمان . نحيطكم علما معالي الوزير أن ممثل الجالية الجزائرية عن المنطقة الثالثة لا نعرفه و لم يزر يوما ما المملكة المتحد منذ
انتخابات 2007 الى هذا اليوم.
سؤال: هل من الممكن قانونا أن تعاد انتخابات جزئية كما سبق و طالبنا بها من قبل ؟
هناك العديد من الحراقين الموقوفون في السجون مثل بريطانيا- ايطاليا-و المانيا؛ يريدون العودة الى أرض الوطن لكن من بين المشاكل التي تصادفهم اصدار و ثائق تثبت هويتهم مقبولة لدى الادارات الاوروبية من قبل القنصليات الجزائرية التي ترفض اصدار مثل هذه الوثائق.
سؤال: معالي الوزير هل من تدابير أو اجراءات قانونية أتخذت من قبل وزارتكم علما أن وزارة الخارجية أصبحت لا تهتم بهذه الشريحة من الجزائريين؟
تعاني الجالية الجزائرية في المملكة المتحدة من نقص في وسائل التعريف بالثقافات الجزائرية ونقلها للأجيال الجديدة من الجزائريين البريطانيين و الايرلنديين بما يعززانتماءهم ويعبر عن اعتزازهم بوطنهم الأم.
سؤال: هل لدى وزارتكم من خطط مستقبلية في هذا المجال؟
نطالب في نادي الترقي الجزائري في أوروبا على إنشاء دار الجزائر لابناء الجالية على غرار قنصلية ماتس في فرنسا التي تساهم في توفير المناخ الملائم لاجتماع العائلات و الافراد و التي تكون مقرا لمختلف نشاطات التنسيقية.
انشاء مدرسة جزائرية لتعليم الأطفال مبادئ اللغة العربية والدين وتاريخ الجزائر نود انشاء دور الحضانة على غرار باقي الجاليات العربية مثل الصوماليين و المصريين و الباكستانيين و
المغاربة.
سؤال أخير : هل في امكانكم معالي الوزير مساعدتنا ماديا على تحقيق هذه الاهداف النبيلة؟
تقبلوا منا كل الاحترام و التقدير معالي الوزير و نحن نجدد طلبنا لزيارتكم لنا في المملكة المتحدة في اقرب فرصة ؛ و قبل انشاء المجلس الاستشاري للجالية لاننا لم نعد نتقبل سياسة الاملاءات من الداخل؛ نحن من يعاني في الخارج و نريد مساعدتكم لنا في الخارح لحل مشاكل الجالية و اعادة بناء جسور الثقة التي كادت تنعدم بينها بين الوطن الام. بسبب ما أسلفنا ذكره و ما هو الا جزء يسير من معاناتها.
عن أعضاء المكتب التنفيذي لنادي الترقي الجزائري في أوروبا