مريم الزواغي تحاكم بسبب مساندة غزة والإبحار على الإنترنت
السبيل أونلاين - تونس - خاص - عقدت المحكمة الإبتدائية بتونس اليوم الخميس 14 ماي 2009 جلسة الإستنطاق في القضية عدد 13214/2،والتى يحال فيها في حالة إيقاف كل من مريم بنت سالم الزواغي، أيوب بن محمد الهميسي ،وبسام بن محمد التليلي الفريضي،وبحالة سراح كل من منى بنت المنصف بن عبد العزيز ،وليد بن الحاج العربي...
مريم الزواغي تحاكم بسبب مساندة غزة والإبحار على الإنترنت
السبيل أونلاين – تونس – خاص
عقدت المحكمة الإبتدائية بتونس اليوم الخميس 14 ماي 2009 جلسة الإستنطاق في القضية عدد 13214/2 ، والتى يحال فيها في حالة إيقاف كل من مريم بنت سالم الزواغي ، أيوب بن محمد الهميسي ، وبسام بن محمد التليلي الفريضي ، وبحالة سراح كل من منى بنت المنصف بن عبد العزيز ، وليد بن الحاج العربي بن العيد .
وتوجه لهم تهم : "الدعوة إلى تنظيم له علاقة بجرائم إرهابية وإستعمال إسم ورمز والإنظمام داخل تراب الجمهورية وخارجه لتنظيم إتخذ من الإرهاب وسيلة لتحقيق أغراضه والتبرع وجمع أموال وتمويل أنشطة إرهابية ومغادرة تراب الجمهورية بدون وثيقة سفر رسمية " ، حسب لائحة الإتهام .
وقد أكدت السيدة مريم الزواغي على براءتها من التهم الموجهة إليها ، وأكدت أنها أبحرت على مواقع إنترنت تنظر في الفكر السلفي وأنها سعت إلى جمع أموال لفائدة المحاصرين في قطاع غزة فقط . وشددت على براءتها من أي تهم تتعلق بـ"الإرهاب" وأن قضيتها تتعلق بالإبحار على الإنترنت ومساندة أهالي غزة .
وتعتبر مريم الزواغي الفتاة الوحيدة الموقوفة بالسجن تحت طائلة ما يسمى بـ"قانون الإرهاب" .
فهل ستبقى مساندة المحاصين في غزة ماليا والإبحار على شبكة الإنترنت تهمة يعاقب عليها النساء والرجال في تونس ؟