السبيل أونلاين نتمنبر حر ومستقل لا يتبع أي جهة أوهيئة
نحن ثلة من أبناء تونس وبناتها من داخل أرض الوطن وفي المهاجر المختلفة نريد أن نشق مع التونسيين جميعا سبيلايسعنا جميعا
إننا جميعا في سفينة واحدة إذا سلمت سلم الجميع ، وإذا أوتيت من أيّ كان غرقت وغرق الجميع .
لقد توزعت التونسيين اليوم السبل حتى أضعفهم الصراع ولا يزال. ورغم ذلك فقد كان من محصّلات التجربة القريبة أن الحوار والتلاقي بين التونسيين جميعا مهما اختلفت توجهاتهم وتباينت مرجعياتهم وتعارضت أفكارهم لا يزال ممكنا ومتاحا، وأن الشعب التونسي يضم في صفوفه طاقات لا تنضب، ويتوفر على معادن صافية لا زالت قادرة على إطلاق عملية التجديد الوطني، والنهوض الحضاري، والبناء القويم؛ متى توفرت الإرادة القوية، والعزم الصادق، مع الإخلاص لثوابتنا الدينية والقومية والإفادة من بُنانا الحضارية خاصّة، والمشترك الإنساني عامّة.
فهل في مقدور التونسيين جميعا أن يشقوا طريقهم إلى أقوم السبل ؟
هذا هو الهدف الذي نطمح أن تتظافر جهودنا جميعا لإضافة لبنات نأمل أن تكون ثابتة على طريق تحقيقه؛ بتوازن بين مختلف المجالات أوّلا، وباندماج تتكامل فيه الخبرة والعلم مع حماسة الشباب ثانيا، وثالثا وليس آخرا: بانفتاح يتيح لجميع التونسيين الإسهام والمشاركة كلّ بما يسّر له.
أولا- التوازن بين مختلف المجالات:
إنّ المجتمع التونسي يمرّ بتحولات حضارية تؤثّر في يومه وتشكّل القدر الأكبر من غده؛ وإنّ المواطن الذي يعيش ذلك رهقا ومعاناة يومية، من حقه ثمّ من واجبه أن يكون إيجابيّا تجاه كلّ ما يجري عبر المتابعة الإعلامية والإسهام الحضاري.
ثمّ إنّه كمجتمع مسلم له حاجاته الشرعية والتربوية بما يحفظ شخصيّته ويقوّم مساره.
ومن لم يجد من التونسيين نفسه في أي من الدوائر الثلاث السابقة فيمكن أن يساهم من دائرة رابعة مفتوحة للمنوعات والابداعات.
وتبعا لهذا التوازن المنشود في الاهتمامات يمكن أن يعرف موقع السبيل أونلاين بأنه : موقع إعلامي، حضاري، تربوي شرعي، إبداعي.
ثانيا- اندماج تتكامل فيه الخبرة والعلم والشباب:
يعيش المجتمع التونسي حالة انفصال بينه وبين نخبه خبرائها ومختصيها وطاقاتها الشبابية وهذا من معطلات التنمية الشاملة والنهوض الحضاري المنشود , وللنهوض بالواقع التونسي لا بد من دمج الخبرة والعلم والشباب؛ وهذا ما ننشد تحققه بتكامل العناصر الثلاثة.
ثالثا: انفتاح يتيح لجميع التونسيين الإسهام والمشاركة:
وإضافة للتوازن المنشود بتلك الدوائر الأربع، والاندماج والتكامل المأمول بين الخبرة والعلم والشباب، ننشد أيضا - حتى يتقدم التونسيون إلى هدفهم - تفهّم كل التونسيين لبعضهم البعض, بنفسٍ من الانفتاح تتيسّر معه مشاركة الجميع، ديدنه التقاط الحكمة حيثما كانت.
إن المرحلة التي يمر بها بلدنا تقتضي منّا نحن التونسيون أن نسمو بأنفسنا وذواتنا إلى رحمة الحق وسعة الأفق؛ وتعبيرا منا على إعتمادنا هذا الأسلوب، فإنّنا نقدم لكم هذا التعريف كتعريف أولي نطمح أن ينُضّج ويأخذ صيغته النهائية بمشاركتكم جميعا.