الصفحة الرئيسيةمتفرقات السفراء في واد و الجالية الجزائرية خارج فرنسا في الجحيم الا سفارتين نشيد بهما
السفراء في واد و الجالية الجزائرية خارج فرنسا في الجحيم الا سفارتين نشيد بهما
السبيل أونلاين - أوروبا
تلقينا البيان التالي من "نادي الترقي الجزائري" ، هذا نصه :
بيان صحفي رقم 56/7/09
لندن- برلين 05-07-2009
السفراء في واد و الجالية الجزائرية خارج فرنسا في الجحيم الا سفارتين نشيد بهما
في عددها رقم 5688 نشرت جريدة الخبر مقال مهم يتعلق بالهجرة الغير الشرعية بمناسبة العيد الوطني للاستقلال حولا الشباب و الشابات الذين يعتقدون أن الجنة تنتضرهم وراء البحر المتوسط.!
نريد أن نأكد في هذا البيان الصحفي و الذي لم ننشره في أي جريدة أخرى لاننا ما زلنا نعتقد أن الخبر هي الجريدة الوحيدة التي توعي و التي هي منبع الخبر اليقين و ليس فقط تنشر الاخبار لتسويقها؛ لطالما كنا على استعداد لنشر التقرير السنوي للنادي و ما حققه من انجازات متواضعة عجزت عدة سفارات القيام بها ناهيك عن القنصليات التي لم نعد نثق في مسؤوليها كأعضاء من الجاليات الجزائرية في أوروبا خاصة نضرا لعدم القيام بالمهام المنوطة بها و عدم المساعدة التي من أجلها نصبت هته القنصليات برعاية السلطة التنفيذية للدولة.
لنعلم و نأكد لهذا الشباب الذي لا يرى من جدوى البقاء في البلاد و العزم على الرحيل أنهم واهمون و من يدعوهم الى الهجرة سوف يلقون نفس المصير الذي تعرضت له فرقة سيدي بلعباس للفن السنة الماضية حين ذهب 11 شابا و لم يعد الى أرض الوطن سوى 6 أربعة منهم في السجون الاوروبية- 2 في المانيا و 3 في جمهورية الشيك و
الخامس في سجن ببولاندا. لقد كان الامر ليس بالهين لنا مساعدة الجميع لكنه كان من الواجب الانساني و الاخلاقي مساعدتهم نضرا لكونهم ابناء الجزائر فقط.
1- نذكر عما حدث الى المرحوم حسني بوطغانة الذي قتل في اوكرانيا و هو طالب جامعي مسجل رسميا لدى السفارة الجزائرية باوكرانيا و قاتله ما زال لم يحكم عليه الى هذه اللحضة, هذا الدولة الشيوعية العنصرية حيث الجزائري لا قيمة له كبشر و كذالك مروان السعدي السجين منذ 2005 و هو بريئ من كل التهم الموجهة له رغم ذالك المدعي العام ما زال مصر على قناعت الملف المزور و الذي ثبت و تأكد تزويره من قبل اللجنة الدولية التي زارت مروان في سجنه و مع ذالك يقبع مروان وراء القضبان الى هذه الساعة!!! و سعادة السفير لا يريد الكلام معنا بحجة اننا ازعجناه بما نشرناه من حقائق على سفارة خاوية على عروشها!
2- نذكر عن مقتل معزوزي جمال الذي قتل بمركز الشرطة ببروكسل ** بلجيكا** و لم تعلم به السفارة الجزائرية الا بعد 5 أشهر الديبلوماسية الرائعة!!
3- نذكر عن مقتل صبرينة و أختها الاتي قتلتا في جامعة بيرمنقهام في بريطانيا و لم يصدر حتى الان امر بمحاكمة القاتل
4- نذكر بقتل نوال بولعريشة في مدريد الشهر الماضي بشلرع العاهرات وسط العاصمة الاسبانية تم طعنها لانها رفضت ان تركب سيلرة مغربي حسب تقرير الشرطة القضائية في مدريد و ملف هذه الجزتئرية البالغة من العمر 21 سنة ما زال لم يحسم فيه بعد لانها كانت تقيم بصورة غير شرعية في اسبانيا. أين سعادة السفير و قناصلته؟
5- نذكر عن مقتل أمينة دروالى الاسبوع الماضي في مدينة بون الالملنية و هي لاجئة جزائرية حيث وجد جثمانها على حافة ** نهر الراين** و القنصلية الجزائرية لا تعلم و لا تريد ان تتدخل بالرغم من ثبوت جنسية الجزائرية و هي بنت 28 سنة.
هذه هي اوربا بلد حقوق الانسان و العنصرية التي يتفاخر الشباب الجزائري العزوف عليها مهما كلف الثمن.
و القائمة طويلة و سوداء !!! و معالي الوزير ولد عباس لا يبدي اهتمامه بما يجري على أرض الواقع و يرفض زيارة لندن لاسباب نجهلها لكننا مصرين على وجوده في لندن و لو حتى 2020 اذا أ طال الله في عمره و أعمارنا .
لقد علمنا من مصدر موثوق أن جمعية أمال شباب بومرداس تقرر المشاركة في الهرجان الثقافي باوكرانيا هذا العام و ما نعلمه هو أن الذاهبين الى هذا الحدث لن يعودوا الى البلاد لهذا ننصح معالي وزيرة الثقافة و وزير الداخلية الغاء هذا التمثيل الذي اتضحت نتيجته من الآن. هذه ليست تكهنات بل انشغالات آباء و أمهات طلبوا منا معرفة هذه البلد** أوكرانيا**
كما نحذر الجمعية من السفر الى أوكرانيا حتى تزيل مخاوف أولياء هؤلاء الشباب و الفتيات، بالإضافة غلى ذلك هناك عناصر في هاته الجمعية مشكوك فيهم و هم من انصار الهجرة الغير الشرعية بحيث تدفع لهم أموال مسبقة للقيام بالمهام القذرة و اللتي تؤدي بحيات خيرة شباب الجزائر،
كما نؤكد لمسؤولي هذه الجمعية أن السفرة الجزائرية في اوكرانيا ليس لها اي صفة سواءا ديبلوماسية او حتى سياسية بحيث القضاء الاوكراني كنضيره ...** الرشوة- المصاهرة- المحسوبية- اهل الثقة و المعرفة** هي القواعد الذي أسس عليها القانون في اوكرانيا فلا سفير يستطيع المساعدة و هيأت حقوقية هناك الا الدولار هو صانع القرار!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!! و قضية مروان أكبر دليل .
منذ زمن ليس بالقريب و نحن في النادي نتعامل مع الجزائريين المقيمين رسميا أو غير رسميا** في السجون خاصة** و نصيحتنا لهذه الجمعية أن تلغي هذه التمثيلية و اللتي نحن على يقين على ما سوف يحصل للراغبين للذهاب و المشاركة في هذا المهرجان و نتمنى من المسؤولين ان يعلموا جيدا أن الاتحاد الاوروبي اتخذ قرارا حاسما في شان المهاجرين الغير شرعيين اذا وقعوا في ايدي الشرطة و مواد القانون الاربعة الاولى كالتالي:
حبس الموقوف لمدة 6 حتى 18 شهرا دون محاكمة -1
يمنع الموقوف من أي نوع زيارة حتى من محاميه -2
3 - تمنع كل المنضمات الحقوقية للتكلف بملف الموقوف و من بين هذه المنضمات** منضمة العفو الدولية و مفوضية الاجئيين التابعة للامم المتحدة**
4- يحال الموقوف الى المحكمة بعد أدنى وقت و هو 6 أشهر للبث في فضيته و محاكمته و ان لم يريد العودة الى بلاده فسوف يغرم ب 5000 أورو و بعقوبة تتراوح بين 3 و 5 سنوات سجن نافذ و الترحيل القصري مباشرة بعد انهاء عقوبة السجن الى بلده الاصلي.
لهذه الاسباب الغير انسانية و اللاأخلاقية من قبل المشرع الاوربي نرى في النادي الجزائري في أوروبا انه من المبكر على هذه الجمعية من بومرداس الغاء هذه المشاركة فنحن في مهرجانات كل السنة مع معالي الوزيرة فمن المفروض ان أوكرانيا هي التي تاتي الى الجزائر و ليس العكس.نحن لسنا بحاجة الى أوكرانيا اكثر من اوكرانيا بحاجة الى الجزائر في جميع الميادين فهل من مذكر؛ اللهم أشهد على ما نقول و لتحيا الجزائر و المجد و الخلود للشهداء الابرار الذين ضاعت أمانتهم بين أيادي المنافقين و العملاء؟
ع/ أعضاء المكتب التنفيذي للنادي
الرئيس /الاستاذ زهير سراي