assabilonline
  • الصفحة الرئيسية
  • تربويات وثقافة شرعية
  • حضاريات
  • الفيديو والسمعيات
  • الأخبار
  • آراء وتحليلات
  • مقابلات وتقارير
  • قضايا وملفات
  • متفرقات
  • فلسطين
  • من نحن
  • إتصل بنا
  :: عريضة لأهالي بنقردان تدين التجاوزات الأمنية وتطالب بفرص   :: السلطات التونسية تمارس التشفي بحق أحمد العماري   :: ساركوزي يعقد اجتماعا للبت في آليات سحب الجنسية الفرنسية   :: أحزاب اليمين في النمسا تدعو لإستفاء لحظر بناء المآذن   :: حقوقيون مصريون يطالبون بالكشف عن مصير شحاتة وترك   :: الزعيبي تتحدث عن الأحداث التي رافقت قرار اغلاق نادي آفاق   :: عجز في صناديق الضمان الاجتماعي في تونس وتراجع السياحة   :: لجنة فدرالية سويسرية ترفض حظر الحجاب في المدارس   :: الناشط نزار بلحسن يتلقى استدعاء للحضور لدى الفرقة العدلية   :: معالم في السياسة الشرعية من منظور الوسطية - الجزء الثاني   :: عاجل..خالد مولاي علي مفقود وشكوك حول اعتقاله سريا

الرئيسيـة

الصفحة الرئيسية
تربويات وثقافة شرعية
حضاريات
الفيديو والسمعيات
الأخبار
آراء وتحليلات
مقابلات وتقارير
قضايا وملفات
متفرقات
فلسطين
من نحن
إتصل بنا
معالم في السياسة الشرعية من منظور الوسطية - الجزء الرابع
تي في قرآن..اختر التلاوة
معاذ بن جبل.. إمام العلماء رضي الله عنه
أحوال الجمع بين الصلاتين عند الفقهاء
ظاهرة التجديد في تاريخ الإسلام - الجزء الأول
عالم الجنّ ..والشياطين أعاذكم الله منها - الحلقة الرابعة والأخيرة
شرح الحديث الحادي والعشرون من كتاب الأربعين النووية
صفات أساسية للمسلم – الجزء الأول
أثر الدعاء في صلاح الأبناء..هدي الأنبياء عليهم السلام
شرح الحديث العشرون من كتاب الأربعين النووية
معاني تلاوة القرآن الكريم ومراتبها وأفضلها
الحرية الدينية في الإسلام بين الشريعة والعقيدة(3/3)
الخطاب السياسي والديني في تونس من خلال التجربة البورقيبية 9
فضائل النبي محمد صلى الله عليه وسلم
مسالك الناس في التقرب إلى الله تعالى
أركان الإسلام وأركان الإيمان... الإيمان الحق وصحته وقول الأعراب
الإمام مالك بن أنس ونموذج العلاقة بين العالم والحاكم
الشيخ العلامة الخضر حسين والدفاع عن الإسلام ضد خصومه
كلمة المواقع التونسية في يوم القدس العالمي على الإنترنت
أدعية مأثورة.. أدعية مأثورة.. أدعية مأثورة
المصحف المجود بصوت الشيخ عبد الباسط عبد الصمد
إمام دار الهجرة..انصاف وتواضع وورع
مختصر التحرير والتنوير في التفسير-سورة البقرة-الجزء الثاني
مكون السلطة في الواقع التونسي-الجزء الثالث من الحلقة الثانية
مختصر التحرير والتنوير في التفسير- الجزء السادس
العمل الصالح: أعم كلمة يستعملها البيان الإلاهي
الشيوعيون في تونس يعترضون على فتوى لمفتى الديار التونسية
مع رفيق عبد السلام في المسألة الحضارية: الحوار الكامل
الحريات الشخصية في إطار الحريات العامة - الحلقة الأخيرة
أثر اختلاف مناهج الفقهاء المعاصرين في النزاع بين الإسلاميين6/6
العدد الأخير من سلسلة معالم المذهب الاقتصادي الإسلامي

L'image “http://assabilonline.net/images/M_images/cheikhelif.web%20.jpg” ne peut être affichée car elle contient des erreurs.

الصفحة الرئيسية arrow متفرقات arrow المصالحة جميلة..لكن المصارحة أجمل لمن يتقي الله في شعبه
Advertisement
المصالحة جميلة..لكن المصارحة أجمل لمن يتقي الله في شعبه طباعة ارسال لصديق

Image

السبيل أوتلاين - آراء وتحليلات

المصالحة جميلة..لكن المصارحة أجمل لمن يتقي الله في شعبه!

من الطبيعي أن تختلف الدول فيما بينها ثم تعود لتتصالح. ولا عجب في ذلك طالما أن السياسة وتقلباتها تجعل من أعداء الأمس أصدقاء اليوم. والعرب ليسوا استثناءً من هذه القاعدة. فمع أن خطابهم إلى بعضهم يسرف في استعمال تعبيري الأخ والشقيق، إلا أنهم أحياناً ما يتصرفون وكأنهم أخوة أعداء. يهيجون ويتخاصمون. ثم بعد فترة يهدؤون ويتقاربون، وكأن شيئاً لم يحدث بينهم. وقد شهدت العلاقات العربية في السنوات الأربع الأخيرة بشكل خاص درجة عالية من التوتر بسبب خلافات في الرؤى والمصالح، استطاعت إدارة بوش أن تلعب عليها لتقسم العرب إلى «ممانعين» و «معتدلين». وقد بلغت الخصومة بين الجانبين ذروتها أثناء الحرب الإسرائيلية الأخيرة على غزة. «معتدلون» يرون أن المصالح العربية لا تتصادم مع المصالح الأميركية وأن التنسيق مع واشنطن ضروري وواجب. و«ممانعون» يرفضون أن يكون إرضاء المصلحة الأميركية على حساب المصلحة العربية التي يرون أنهما تتناقضان ولا تتكاملان.

وكان بعد أن تعكر الصفو أن حدثت انفراجة عربية على هامش القمة الاقتصادية التي استضافتها الكويت في يناير الماضي، تلتها جهود كثيفة تسعى إلى هذه اللحظة إلى رص الصف العربي وإنجاز مصالحة شاملة تمهد لقمة عربية ناجحة ستنعقد بعد أيام قليلة في الدوحة. ولا خلاف على أن إنجاز مصالحة عربية شاملة أمر طيب ومطلوب لا يمكن أن يرد عليه طعن أو تثريب. كما لا يمكن أن يجرح في أهمية ترميم البيت العربي إلا كاره للعرب والعروبة. فالمصالحة العربية أمنية مطلوبة لذاتها ومرغوبة في كل وقت، لأن العرب ضعاف وهم منقسمون، ويصمدون بالكاد في وجه ما يقابلهم من تحديات وهم متصالحون.

لكن هذه الأمنية، مثل كل الأماني، قد لا تصمد طويلاً في عالم السياسة. فبرغم التطلعات الشعبية الجارفة للوحدة العربية وليس فقط للمصالحة، وبرغم الحنين الجمعي الطاغي إلى العروبة، إلا أن الدول العربية منذ استقلالها وإلى اليوم لم تكن تتصالح إلا لتتخاصم من جديد. فكم مرة مثلاً اختلفت الكويت مع العراق، أو المغرب مع الجزائر، أو سوريا مع لبنان، أو مصر مع السعودية؟ اختلافات حول قضايا جوهرية وليس بسبب عوارض أو أمور سطحية. قضايا تتعلق بالوجود والحدود والأمن والسيادة والموارد. اختلفوا كثيراً بالتأكيد. وبسبب كثرة الخلافات، ذهب أحد الكتاب العرب، وهو مأمون فندي، في واحدة من مقالاته إلى أن العرب لم يكونوا في حاجة إلى إنشاء مركز لدراسات الوحدة العربية، والذي تأسس في بيروت في 1975 بقدر ما كانوا في حاجة إلى مركز يعنى بدراسة الخلافات العربية طالما أن أحوال منطقتهم لا تسر وخلافاتهم لا تنتهي.

والاقتراح على ما يحمله من تهكم يبقى واقعيا ومقنعا. فالوحدة العربية لم تكن إلا حلماً وأغنية وشعار. والمصالحات التي تحققت طيلة نصف قرن أو يزيد لم يكن ربيعها يبدأ إلا لتدخل من بعده في خريف. وبسبب العمق التاريخي للخلافات العربية ينبغي عدم الإسراف في التفاؤل مما ستؤول إليه جهود المصالحة الجارية حالياً. بالطبع لا يملك المرء إلا أن يصطف مع ملايين الداعين بأن تكلل تلك الجهود بالتوفيق، إلا أن الواقع يفرض التزام الحيطة والحذر. فالمصالحة كي تنجح وترسخ لا بد من أن تبدأ بالمصارحة. فلا مصالحة دون مصارحة، لأن المصارحة أشبه ما يكون باختبار لكشف النوايا لا يمكن أن تصمد جهود المصالحة إلا باجتيازه. ولهذا إن كانت المصالحة العربية جميلة، فالأجمل أن تبدأ البداية الصحيحة. تبدأ بالمصارحة وتنطلق من المكاشفة.

ومسألة المصارحة هذه ليست سهلة في العالم العربي أو هينة برغم كل ما نقرأه أو نسمعه عبر وسائل الإعلام العربية من تبادل لكلمات اللوم والتجريح التي تبرر بالخطأ تحت عنوان المصارحة. والمصارحة ليست سهلة لأن الصراحة مكلفة بطبعها، كما أن الحوار الصريح من الصعب أن ينطلق ويكتمل بين أمم لا تعتبر الصراحة طابعاً لها. فالحديث الصريح من شيم الأمم الحرة التي لا تحب اللف والدوران. وبما أن نصيب منطقتنا من اللف والدوران كثير وحظها من الحريات قليل، فإن المصارحة بين دولها عادةً ما تكون ناقصة. ولهذا تحدث لقاءات وتجري اجتماعات يتخللها أحاديث تجمع اللوم بالعشم والعتاب بالأمل، ثم تنتهي سريعاً إلى تبادل لكلمات المجاملة ومجموعة من الصور المليئة بالأحضان. تنتهي ولا يعرف من يتابعها لماذا وقع العرب في الخلافات وهم يكنون لبعضهم كل هذه المشاعر الأخوية الدافئة.

والسؤال الذي يطرح نفسه عند أي مصالحة يتعلق بالدوافع التي تدعو إليها. فلماذا يتصالح العرب الآن، ولماذا يتحركون بقدر ملحوظ من الهمة لتنقية الأجواء. والإجابة عن السؤال تبدأ من بديهية بأن الأمم تتصالح وتنسى خلافاتها حينما تستشعر وجود خطر يتهددها، فتطوي ما بينها من مشكلات طالما كان ذلك في مصلحتها. أما بعد زوال الخطر فليكن لكل حادث حدي. والعودة إلى هذه البديهية يساعد على كشف سطحية بعض ما يكتب في افتتاحيات عدد من الصحف العربية عن أن المصالحة العربية مسالة طبيعية، لأنه ليس من بعد الجفاء إلا الصفاء وليس من بعد الخصام إلا الوصال. ومثل هذه المقولات العامة المرسلة لا تعرف كيف تناقش الدوافع ومن ثم فإنها لا تصارح. أما الدوافع التي تستحق البحث والتمحيص فمتنوعة ومتباينة. يركز بعض منها على وصول اليمين المتشدد إلى الحكم في إسرائيل ويعتبره العامل الذي حرك العرب ودفعهم إلى الإسراع بالمصالحة. فما يجري في 2009 لترميم البيت العربي أشبه بما جرى عام 1996 فقد ترتب على وصول نتنياهو إلى الحكم في إسرائيل في ذلك العام إحساس عربي عميق بالقلق. وهو ما تم التغلب عليه بالتنادي إلى قمة عربية عقدت في يونيو من ذلك العام في القاهرة بعد ست سنوات انقطع خلالها عقد القمم. وها هو نتنياهو يطل من جديد ويعود على وقع ما أحدثته الحرب الإسرائيلية على غزة بين العرب من فرقة. يعود باليمين الإسرائيلي إلى الصورة ليفرض على العرب إعادة تنسيق مواقفهم خشية وقوع تطورات جديدة تجر المنطقة إلى مغامرات غير مرغوبة. ومع أن هذا التفسير يحمل قدراً من الوجاهة، إلا إنه يتسم أيضاً بقدر من المبالغة. فاليمين الإسرائيلي برغم شعاراته المتهورة يصل إلى الحكم في ظروف إقليمية ودولية لا تجعل أفاق الحركة أمامه مفتوحة كما يتمنى. فإخضاع قوى المقاومة بالقوة تمت تجربته ولم ينجح. كما أن الإدارة الأميركية الجديدة فضلت، برغم انحيازها لإسرائيل، أن تتعامل مبكراً مع ملف عملية السلام في إطار حسابات مختلفة عما كان عليه الوضع في ظل الإدارة السابقة، وهو ما يضع نتنياهو أمام عقبات قد يجتاز بعضها إلا أنه لن يتمكن من اجتيازها كلها. وبخلاف إسرائيل تبرز إيران كخطر آخر يقال أن الدول العربية اختارت أن تفعل مشروع المصالحة فيما بينها درءاً للرغبة الفارسية في الهيمنة، خاصةً وأن الانسحاب الأميركي من العراق سيمنح إيران فرصة لشغل الفراغ الذي سينشأ هناك.

لكن لا الخطر الإسرائيلي ولا الخطر الإيراني كافيين للإلمام بمجمل الصورة. فالتركيز على واحد منهما أو حتى على الاثنين معاً يفترض أن الدول العربية تمتلك حرية صياغة قراراتها الاستراتيجية والتصرف بمعزل عن التأثيرات والتدخلات الخارجية، وأنها تتقارب فيما بينها بمحض إرادتها لدرء هذا الخطر أو ذاك. أما الأقرب إلى الدقة في تفسير الدافع إلى المصالحة فعكسه تقرير صحفي هام صاغه من بيروت الكاتب المصري البارز جميل مطر وهو العالم بكثير من دروب السياسة العربية وخباياها. ففي تقرير نشره في الحادي عشر من هذا الشهر في صحيفة الشروق المصرية كشف عن أن الإقدام على المصالحة العربية تأثر، كما تأثر الوقوع في الخصومة من قبل، بالمشروعات التي تصوغها الإدارة الأميركية الحالية للمنطقة ولمستقبلها. وتتمثل الصورة بإيجاز في أن الولايات المتحدة وهي تجهز للخروج من العراق تعرف أن خروجها سيكون مكلفاً ما لم يكن لديها مشروع متكامل لأمن المشرق العربي والخليج. وبسبب المخاوف الأميركية من تطلعات إيران - والتي تخشاها إسرائيل أيضاً - رأت واشنطن أن «إحياء العروبة» في هذه المرحلة أمراً حيوياً باعتبار العروبة خط دفاع أولي ضد مشروعات الهيمنة الإيرانية. ويتطلب إحياء العروبة كنقطة بداية ترميم العلاقة بين أضلاع المثلث العربي المكون من مصر والسعودية وسوريا. ومن هنا فإن المصالحة العربية تأتي في سياق رضاء دولي عام، وأميركي بالتحديد، يسمح بل ويحتاج إلى تنقية الأجواء العربية. ويفيض التقرير في تفاصيل بعضها مثير تركز على سبيل المثال على قبول أميركا بإحياء حزب البعث سواء باسمه القديم أو تحت مسمى جديد ودعم روابطه في العراق مع سوريا لتتشكل جبهة عربية صلبة تدعمها دول الخليج وتنسق معها مصر، و كل هذا كحائط صد ضد الطموحات الإيرانية. ويفسر احتياج أميركا لهذه الجبهة ذلك الانفتاح المتواصل بينها وبين سوريا، وهو الانفتاح الذي لم تكن الرياض أو القاهرة لتتجاهله، وهو ما حملهما على الاقتراب من جديد من دمشق، التي باتت مطمئنة إلى أن السنوات العجاف التي عاشتها في ظل إدارة بوش الابن قد ولت إلى غير رجعة، وأن إدارة أوباما بدأت تفتح أمامها باباً واسعاً لدور إقليمي نشط لن تتردد دمشق في لعبه.

وعلى ضوء هذا التقرير تبدو المصالحة العربية غير منبتة الصلة عن حسابات القوى العظمى. فهي ليست إذاً من إنتاج وإخراج الدول العربية، وإنما تدفع إليها الولايات المتحدة. وهذا هو بيت القصيد. فواشنطن تجرب حالياً مع إيران منهجاً مختلفاً عن منهج المحافظين الجدد. لكنها في الحالتين- مع بوش ومع أوباما - تتعامل مع الدول العربية كأدوات وليس كشركاء. فقد سعت مع المحافظين الجدد إلى تشكيل جبهة تضم ما أسمته بالدول العربية المعتدلة لتقف معها ضد إيران ومن يناصرها من دول وقوى عربية أخرى أطلق عليه معسكر الممانعة، وهو المنهج الذي ثبت عجزه. والآن، تحاول واشنطن أن تدخل من باب جديد. فلا تمانع، على حد تعبير جميل مطر، من إحياء القومية العربية طالما كانت معتدلة وليست متطرفة كما كانت على عهدي عبد الناصر وصدام حسين. وإلى جانب مباركة المصالحة العربية تبني واشنطن مشروعها على إفساح المجال أمام تركيا للمساعدة في عملية التسوية السلمية في المنطقة. وتهدف واشنطن من هذا إلى أن تجعل إيران ترى نفسها وحيدة أمام منطقة عربية تتحد فيما بينها تحت عنوان كبير هو المصالحة القومية إلى جانب جار تركي يتمتع بمركز إقليمي متميز ودبلوماسية نشطة.

ولو كان هذا التفسير صحيح، وهو يبدو كذلك، فإن المصالحة العربية التي نشهد محاولات لتطويرها تعد تكتيكية وليست استراتيجية، مؤقتة وليست دائمة، يسير فيها العرب ضمن مشروع خارجي وليس بدفع من مطالب محلية. ولعل المصارحة بين العرب حول ارتباط أو عدم ارتباط ما بينهم من جهود للمصالحة بمشروعات دولية يستحق أن يكون نقطة بداية يعطونها نصيبها من الاهتمام. فإذا كان النظام الإقليمي العربي مثل أي نظام إقليمي محكوم عليه أن يتأثر ويرتبط بمشروعات القوى الكبرى وحساباتها، إلا إن المصارحة حول حجم وطبيعة هذا الارتباط ضرورية لنجاح المصالحة. فلا يعقل أن تأتي المصالحة بطلب أو دفع من الخارج، لأن الخارج متى انتهت مصلحته من المصالحة العربية سيعود من جديد إلى محاولة بعثرة الصف العربي. فالمصالحة العربية المرجوة هي التي لا تلبي في المقام الأول ما تتطلبه القوى الكبرى بل تستجيب لما تطالب به الجموع العربية. تلك الجموع التي ترنو إلى مصالحة تدوم ولا تتقطع. مصالحة لا تنعقد يوماً وتتوقف في اليوم التالي، مصالحة تستمر وتتواصل حتى ولو عند حدود دنيا تمثل أقل قاسم مشترك يمكن أن يجمع عليه العرب.

22-9-2009
الاستاذ: زهير سراي / لندن

 

آخر تحديث: 21-09-2009
 
< السابق   التالى >
[ عودة ]

أكثر العناوين قراءة

  • الزعيبي تتحدث عن الأحداث التي رافقت قرار اغلاق نادي آفاق
  • Le touriste israélo-tunisien qui ne suivait pas le"Guide"
  • السلطات التونسية تمارس التشفي بحق أحمد العماري

رسالة تضامن مع اسرة منظمة الكرامة لحقوق الانسان بعد حجب موقعها في تونس
عين تونسية على غزّة وفلسطين
Procès du 31 Août-AISPP
عبقريــــة الزمـــان والمكــــــان في تاريــــخ المغرب الأقصـــــــى
نحو نظام تربوي يساهم في نشر مبادئ حقوق الإنسان وقيم المواطنة
أطفئوا حرائق القدس بصدقة مالكم وبكل نصرة ممكنة
إلى متى تتواصل ملاحقة اللاجئين السياسيين؟
بلاغ الاتحاد الجهوي للشغل ببنزرت
رمضان فرنسا تنافس حـــــــاد على تقديم اللحم الحــــــــلال
la famille du prisonnier Ayari se voit interdire de lui
جاذبيـــة التصفيــــق
هل نحرق الظلال والمعالم؟
كلمـــــات
رسالة مفتوحة الى وزير التربية من أجل رفع مظلمة وتسوية وضعية
تقرير متابعة الإعلام الألماني والسويسري والنمساوي (الإصدار 32)
وفاة والد الاجىء السياسي بفرنسا رياض بالطّيب السيّد الطّاهر بالطّيب
منع عائلة سجين الرأي كريم العياري من الزيارة وأخبار عن تدهور حالته الصحية
كلمة الشيخ راشد الغنوشي خلال الإفطار الجماعي للمنتدى الفلسطيني
L’ex prisonnier politique Ahmed Laamari est assiégé
الاسلام والحداثة ... وما بعدها ( نهاية البداية ) ( 12 )
Le touriste israélo-tunisien qui ne suivait pas le"Guide"
أطلقوا سراح سجين الرأي السابق خالد بن الطاهر العروسي مولاي علي
Khaled Bettahar Laroussi Moulay Ali a disparu
Les autorités pourraient déférer des détenus
la police politique répriment la famille de Anis Krifi
Récriminations à Ben Gardane
Aya Kedidi et son fiancé cibles de la répression
حصاد"مكافحة الإرهاب"في المغرب العربي:بين تفاؤل التقارير..وقتامة الواقع..!
حقوقيون يتهمون سلطات تونس بمحاربة "إرهاب إفتراضي" وخلق مناخاته
تونس: الحجاب والمحجبات تحت الملاحقة والتضييقات
مدير يمتنع عن تسليم المحجبات استدعاء مناظرة الباكالوريا
مسؤولة تحارب الحجاب وتصدر قرارا بمنع المربيات من ارتداءه
اعتقال محجبات في مدينة صفاقس بسبب تعلّم ودراسة للقرآن
الجزء الأخير من رواية المعارضة في أحداث قضية سليمان
كيف وقعت تصفية مجموعة سليمان - رواية من داخل المعارضة - الجزء الأول

كتب مختارة

تذكيرُ الأبرار بِكُنُوزِ الأذكار
نهاية التاريخ لفوكوياما
صناعة الحياة
رسائل من السجن
المبشرات بإنتصار الإسلام
نظرية الإسلام السياسية
الطبيب أمام ضحية التعذيب
الأذكار المنتخبة
نحو حركة اسلامية عالمية
تيارات الفكر الإسلامي
موجز تجديد الدين وإحيائه
الموطأ:ج: 10.9.8.7.6.5.4
الكامل في أصول الأدب للمبرّد

كتب السبيل

الملامح التربوية
خطط لحياتك
منهج القرآن في تقويم الإنسان
  • الصفحة الرئيسية
  • تربويات وثقافة شرعية
  • حضاريات
  • الفيديو والسمعيات
  • الأخبار
  • آراء وتحليلات
  • مقابلات وتقارير
  • قضايا وملفات
  • متفرقات
  • فلسطين
  • من نحن
  • إتصل بنا
جميع الحقوق محفوظة وما ينشر في الموقع لا يعبر بالضرورة عن رأي الإدارة - السبيل أونلاين - Copyright © 2007 - 2010
RSS 2.0 Our site is valid CSS Our site is valid XHTML 1.0 Transitional