رمزي بلقاسم يطلق نداء إستغاثة لوقف الاعتداءات المتكررة
السبيل أونلاين - تونس - خاص - (فرنسي / عربي) أطلق سجين الرأي السابق رمزي بن العيادي بن علي بلقاسم نداء إستغاثة إلى المنظمات الحقوقية والأطراف السياسية،من أجل مساندته لوقف"الاعتداءات المتكررة على حرمة جسدي المادية والمعنوية"،من قبل أعوان مركز الشرطة بقمّرت القرية،والمنطقة الأمنية بقمرت.وأشار إلى أنه...
رمزي بن علي بلقاسم يطلق نداء إستغاثة لوقف الاعتداءات المتكررة على حرمته الجسدية والمادية والمعنوية
السبيل أونلاين - تونس - خاص
أطلق سجين الرأي السابق رمزي بن العيادي بن علي بلقاسم نداء إستغاثة إلى المنظمات الحقوقية والأطراف السياسية ، من أجل مساندته لوقف "الاعتداءات المتكررة على حرمة جسدي المادية والمعنوية" ، من قبل أعوان مركز الشرطة بقمّرت القرية ، والمنطقة الأمنية بقمرت .
وأشار إلى أنه دخل في اضراب عن الطعام منذ يوم الخميس 04 فيفري الجاري ، وهدد في حال عدم الاستجابة لمطلبه في وضع حد لهذه التجاوزات وارجاعه الى العمل بإنه سيخيط فمه .
وقال رمزي بن بلقاسم في رسالة حصل السبيل أونلاين على نسخة منها مساء اليوم الأحد 07 فيفري 2010 ، أنه تعرض للتعذيب والإهانات منذ خروجه من السجن بتاريخ 28 أكتوبر 2008 ، أثناء حضوره اليومي لتسجيل المراقبة الإدارية في مركز الشرطة بقمّرت القرية ، كما تعرض للمضايقات والطرد من عمله .
وكان أعتقل في يوم 22 أكتوبر 2006، من قبل أعوان أمن الدّولة و وجّهت إليّ تهمة الانضمام إلى منظّمة إرهابيّة ، وحكم بسنتين سجنا و خمسة سنوات مراقبة إداريّة .
وأكد سجين الرأي السابق أنه تعرض للإستفزاز يوم الخميس الماضي في مركز الشرطة ، وفي وقت لاحق إلتحق به أعوان البوليس ونقلوه إلى منطقة الأمن بالمرسى و"هنالك تمّ طرحي على الأرض و قاموا بركلي و بشتمي و بقولهم لي أنّي ارهابيّ و لا يرجى منّي خير لهذا البلد".. وأضاف:"مكثت على تلك الحالة لمدّة خمس ساعات و هم يتداولون عليّ الواحد تلو الآخر بضرباتهم العنيفة" .
وفي ما يلــي نـص نــداء (رسالة) الإستــغاثة :
رمزي بن بلقاسم : نداء استغاثة
إنّي المسمّى : رمزي العيّادي بلقاسم صاحب بطاقة التعريف الوطنيّة عدد 05446633 ، الصادرة بـ: 21 نوفمبر 2000. و القاطن بـ 27 نهج بنو أميّة قمّرت - المرسى - .
أتقدّم إلى حضرتكم بهذا النداء كي تكونوا على علم بكلّ ما أعانيه أنا و كامل العائلة. حيث أنّه تمّ اعتقالي في يوم 22 أكتوبر 2006، من قبل أعوان أمن الدّولة و وجّهت إليّ تهمة الانضمام إلى منظّمة إرهابيّة، وحكمت بسنتين سجنا و خمسة سنوات مراقبة إداريّة .
و قد تمّ إطلاق سراحي عند إنتهاء الحكم في تاريخ 28 أكتوبر 2008. و منذ ذلك الوقت و أنا أقوم بالإمضاء اليومي في مركز الشرطة بقمّرت القرية بصفة يوميّة.
و علما أنّني عدت إلى عملي الذي كنت أمارسه قبل دخولي السّجن في تاريخ 08 فيفري 2009. و لكن تمّت مضايقتي في العمل من قبل أعوان منطقة الأمن الوطني بقرطاج، لذا و لهذه الأسباب انقطعت عن العمل، و بعد مدّة تحصّلت على عمل بشركة أخرى في منطقة عين زغوان و اسمها : CASABO و هي مختصّة في صنع الأثاث .
و حيث أنّي أمارس الإمضاء اليومي بمركز شرطة قمّرت كما أنّني توجّهت يوم الخميس 04 فيفري 2010 فتمّ استفزازي من قبل عون ينادونه باسم لطفي حين توجه لي بكلام بذيء واعتدى علي بالضرب، فغادرت المركز و توجّهت إلى مقرّ عملي على الساعة التاسع و الربع صباحا. و عند حلول الساعة الواحدة و النصف بعد الزّوال أتى ذلك العون صحبة أعوان منطقة المرسى و قاموا بإخراجي رغما عنّي و عنّفوني و قاموا بتقييد يديّ إلى الخلف. بعد ذلك توجّهوا إلى إدارة الشركة و هدّدوا صاحبها وضغطوا عليه بأن يطردني من العمل.
ثمّ توجّهوا بي إلى منطقة الأمن بالمرسى و هنالك تمّ طرحي على الأرض و قاموا بركلي و بشتمي و بقولهم لي أنّي ارهابيّ و لا يرجى منّي خير لهذا البلد. و مكثت على تلك الحالة لمدّة خمس ساعات و هم يتداولون عليّ الواحد تلو الآخر بضرباتهم العنيفة. و عند الساعة السادسة و النصف تمّ اطلاق سراحي بعد أن هددوني بأنهم لن يتوقفوا عن ايذائي أنا وعائلتي.
ولأني ضقت ذرعا بهاته الاعتداءات المتكررة على حرمة جسدي المادية والمعنوية أعلم الرأي العام أنني دخلت في اضراب عن الطعام منذ يوم الخميس وأنه في حال عدم الاستجابة لمطلبي في وضع حد لهذه التجاوزات التي فيها مس من كرامتي وارجاعي الى العمل من جديد بعد أن تسببوا في طردي فانني سألتجئ الى خياطة فمي .
وأتوجه بندائي هذا الى كل فعاليات المجتمع المدني من منظمات حقوقية وأحزاب سياسية راجيا أن يساندوني في هاته المطالب المشروعية .
الإمضاء : رمزي العيّادي بلقاسم
Appel au secours
Ramzi Ben Belgacem
Je soussigné : Ramzi Ayadi Belgacem, détenteur de la carte d’identité nationale n°05446633, émise le 21 novembre 2000, demeurant 27 rue Banou Omayya, Gammarth Village, La Marsa, vous adresse cet appel afin que vous soyez informé de ce que j’endure, moi et ma famille. J’ai été arrêté le 22 octobre 2006 par des agents de la Sûreté de l’Etat, accusé d’adhésion à une organisation terroriste et condamné à deux ans d’emprisonnement et cinq ans de contrôle administratif
J’ai été libéré en fin de peine le 28 octobre 2008. Depuis lors, j’émarge quotidiennement au poste de police de Gammarth village
Le 8 février 2009, j’ai repris l’emploi que j’occupais avant mon incarcération mais j’ai été harcelé à mon travail par des agents de la Sûreté de Carthage. J’ai dû quitter mon travail et j’ai trouvé un emploi dans une autre société dans la région d’Aïn Zaghouan, la société CASABO, spécialisée dans la fabrication de meubles
Je signe tous les jours au poste de police de Gammarth et jeudi 4 février 2010, j’ai subi les provocations d’un agent qu’on appelle Lotfi. Il m’a adressé des propos grossiers et m’a frappé. J’ai quitté le poste et je me suis rendu à mon travail à neuf heures un quart le matin. A une heure et demie de l’après midi, cet agent est venu en compagnie d’un autre. Ils m’ont fait sortir de force, m’ont violenté et m’ont menotté les mains dans le dos. Puis ils ont été voir l’administration de la société, ont menacé son propriétaire et ont fait pression pour qu’il me licencie
Puis, ils m’ont conduit au poste de la Sûreté de La Marsa. Là, ils m’ont jeté à terre, m’ont donné des coups de pieds, m’ont insulté. Ils disaient que j’étais un terroriste. Je suis resté ainsi pendant cinq heures : ils se relayaient pour me frapper violemment. A six heures du soir, j’ai été libéré après qu’ils m’aient menacé de continuer à m’anéantir moi et ma famille
Parce que je ne puis plus supporter ces atteintes récurrentes à mon intégrité physique et morale, j’informe l’opinion publique que j’ai commencé une grève de la faim jeudi dernier et que si je n’obtiens pas de réponse à mes revendications, à savoir que soit mis un terme à ces dépassements qui attentent à ma dignité et que je retourne à mon travail, je me résoudrais à me coudre la bouche
J’adresse cet appel à toutes les composantes de la société civile, organisations de droits de l’homme et partis politiques avec l’espoir qu’ils me soutiennent dans mes revendications légitimes
Signature : Ramzi Ayadi Belgacem
(traduction ni revue ni corrigée par l’auteur de la version en arabe, LT)